طنش
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى

طنش

اشتقنالكـ يابعدهم يا زائر | اخر مره شفناك فيها |عدد مشاركاتك 0 | تقدر تشوف بروفايلك (اضغط على النكـ حقك >> زائر |
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيلالتسجيل
ياشباب هذا هو المنتدى الرسمي لأعضاء
منتديات طنش الترفيهيه

مجموعات Google
اشتراك في طنش تعش
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

شاطر | 
 

 ثلات صحابيات....لله درهم اين نحن منهن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوتريكه
مطنش بقراطيسه
مطنش بقراطيسه


الدوله :
المشاركات : 29
تاريخ التسجيل : 23/02/2010

مُساهمةموضوع: ثلات صحابيات....لله درهم اين نحن منهن   الأحد يونيو 27, 2010 2:54 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ا

لقصــة الأولى




هـذه الصحـابيـة .. جــبل الـصــبر ..وقـلعةالتـّصبـّـر
هي عمة النبي صلى الله عليه وسلم
هي صفية بنت عبد المطلب رضيالله عنها



فما قصتها ؟
روى الإمام أحمد عن الزبير بن العوام رضيالله عنه أنه لما كان يوم أحد أقبلت امرأة تسعى حتى إذا كادت أن تشرف على القتلىفكره النبي صلى الله عليه وسلم أن تراهم ، فقال : المرأة المرأة .
قال الزبيررضي الله عنه : فتوسّمت أنها أمي صفية .
قال : فخرجت أسعى إليها فادركتها قبلأن تنتهي إلى القتلى .
قال : فَـلَدَمَتْ في صدري ! وكانت امرأة جلدة !
قالت : إليك لا أرض لك !
قال فقلت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عزمعليك
قال : فوقفت ، وأخرجت ثوبين معها ، فقالت : هذان ثوبان جئت بهما لأخي حمزةفقد بلغني مقتله فكفنوه فيهما
قال : فجئنا بالثوبين لنكفن فيهما حمزة ، فإذاإلى جنبه رجل من الأنصار قتيل قد فعل به كما فعل بحمزة
قال : فوجدنا غضاضةوحياء أن نكفِّن حمزة في ثوبين والأنصاري لا كفن له
فقلنا : لحمزة ثوبوللأنصاري ثوب . فقدرناهما فكان أحدهما أكبر من الآخر فأقرعنا بينهما فكفّنا كلواحد منهما في الثوب الذي صار له .



انتهت الرواية .



منالدروس في هذه القصة :



أولاً : صبر هذه الصحابية رضي الله عنها مععلمها بمقتل أخيها حمزة رضي الله عنه وما وقع له من التمثيل بجثته بعد مقتله .



ثانياً : قوة شخصيتها حيث ضربت ابنها في صدرها وهي تعلم على أي شيءتُقبل .



ثالثاً : طاعتها لله ولرسوله وامتثالها لأمر رسول الله صلىالله عليه وسلم وتقديم طاعة الرسول على هوى النفس وعلى العواطف الجيّاشة



فلما أراد ابنها منعها لم تكترث به بل ضربته على صدره
لكن لماأتاها أمر النبي صلى الله عليه وسلم توقفت
فبمجرد أن قال لها :



إن رسولالله صلى الله عليه وسلم عَزَمَ عليك )))




توقفت حيث بلغها الأمر

ولم تبرح المكان
ولم تحاول أن تتقدم ولو خطوات
بل وقفت وأخرجت ما كانمعها من أكفان





فيالها من صابرة محتسبة

ويالها من مُطيعة ممتثلة
مستجيبة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم





رابعاً : لم تقع المحاباةلحمزة رضي الله عنه مع أنه عمّ النبي صلى الله عليه وسلم

فلم يؤثروه بالثوبينبل أجروا القرعة بينه وبين الأنصاري أيهم يُكفّن في أي الثوبين .
فلنا جميعا فيهذه القصة الأسوة
ولك أخيّـه فيها القدوة والدرس والعبرة على وجه الخصوص

ا
القصة الثانية
قلعـة صبر أخـــرى
رغم أنه ابنها البـاربها





وقد فقدته

وفقد الابن البار صعب على نفس الأم





هذهأم حارثة

وهي الرُّبيِّع بنت النضر أخت أنس بن مالك رضي الله عنها وعن أخيها





جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر

فقالت :
يا نبيالله ألا تحدثني عن حارثة ؟ - وكان قتل يوم بدر أصابه سهم غرب - فإن كان في الجنةصبرتُ ، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء .
قال : يا أم حارثة إنـها جنانفي الجنة ، وإن ابنك أصاب الفـردوس الأعلى . رواه البخاري .





حارثة كانبارّاً بأمه

فما بلغ من برِّه بها ؟
قالوا : كان يُطعمها بيده
وأينأوصله برّه ؟





أوصله إلى الفردوس

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بينا أنا أدور في الجنة سمعت صوت قارئ فقلت من هذا ؟
فقالوا : حارثة بنالنعمان
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذلكم البر . كذلكم البر .
قال : وكان أبرَّ الناس بأمِّه . رواه الإمام أحمد وابن حبان والحاكم ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، وهو كما قال .





هذه أم حارثة

فقدتفلذة كبدها
وابنها البارّ





ومع ذلك تسأل بكل هدوء :

فإن كان فيالجنة صبرتُ ، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء .





ياله من أدب معمقام النبوة

ويالها من امرأة صابرة محتسبة





احتسبت مقتله في سبيلالله

أما القتل فقد قُـتِل
غير أن ما أهمها هو مصير ابنها ومآله بعد مقتله
فإن كان في الجنة فسوف تصبر وتتصبّر
وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاءلا جزعا على فقده
ولكن جزعا على مآله ومصيره .





اللهم ارض عنهاوأرضها . [/color]

القصة الثالثة
قلعة شامخة من قــلاع الصـبر
ومدرسة منمدارس تعليم الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومربية من الدرجة الأولىلتعليم الناس قدر مقام النبوة





روى ابن جرير الطبري في التاريخ عن سعدبن أبي وقاص رضي الله عنه قال :

مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بامرأة منبني دينار ، وقد أصيب زوجها وأخوها وأبوها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأُحد ،فلما نُعوا لها
قالت : فما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
قالوا : خيرا يا أم فلان . هو بحمد الله كما تحبين .
قالت : أرنيه حتى أنظر إليه ،فأشير لها إليه حتى إذا رأته قالت :
كل مصيبة بعدك جلل . تريد صغيرة .





المهم أن يسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم

ولو قُتِل زوجهاوأخوها وأبوها





ولسان حالها : نفسي لنفسك الفداء
أكلّ هذا الحب ؟
أكل هذا الحب كانت تُكنّه تلك الصدور لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
بلوأعظم





مَنْ يقول : إن المرأة لا صبر لها ؟

أمّن يقول : إن الجزعفيهن هو الأصل ؟
أمّن يقول : إن المصائب تَذهب بالعقول ؟





والله إنالرجل ليستصغر نفسه أمام هذه المرأة التي ما ذُكِـر اسمها

ويتقالّ الصابر صبرهمع صبرها
ويتحطّم كل تصنّع مع تلك السجيّـة
إن تلك المرأة لم تفقد عمّها
ولم تُفجع بوليدها
ولكن قُتِل زوجها وأخوها وأبوها





أما لوقٌتِل واحد منهم لكفى به مصيبة

فكيف بهم جميعا في موضع واحد





ومعذلك لم يكن السؤال سوى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ذا فعل ؟





أين من جزعت ؟

أين من تسخطت ؟
أين من ولولت ؟
أين من بكتوشقّت جيبها ؟
أين الثكالى ؟
أين ... واين ؟؟؟





لا أين ولا منأين !





أين من فقدت وليدها ... ولديها ثلاثة أو أربعة ؟؟؟

فبكت حتىاحمرت أحداقها





أين من ناحت على فقد أبيها ... ولديها زوج وأولاد وإخوان؟؟؟





أين من تشق جيباً ( لا ذنب له ) لفقد عزيز ؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ثلات صحابيات....لله درهم اين نحن منهن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طنش :: القسم الاسلامي :: مواضيع اسلاميه-
انتقل الى: